الخميس، مارس 17، 2011

أرجوكم لا تخذلوهم

ده خطاب أرسله أحد الأخوة السوريين لجريدة الشروق في إسهامات القراء :

يا ثوار ... خبرونا عن الحرية ؟
اليوم والحرية نزلت من عليائها ، وأنجزها أناس عاديون بإمكانات وأساليب عادية ، وعاينها وتفحصها بعض من أناس يشبهوننا في سمرتنا وأسمائنا وعاداتنا ، فثمة أسئلة تخطر في بالنا نود معرفة إجابتها منكم :
يا ثوار تونس ومصر كيف قضيتم ليلتكم الأولى مع الحرية ؟
كيف نمتم في أسرتكم دون الإحساس بأن جهاز أمن أو أجهزة تنام معكم في ذات الأسرة ؟ أو على الأقل تراقب نومكم ؟
هل كان نومكم خفيفا ؟
كيف كان الصباح الأول مع الحرية ؟ هل ارتبكتم في التعامل معه ؟
هل شعرتم بالغربة وأنتم الذين سكنكم الاستبداد ولم تعرفوا غيره ؟
هل أحسستم بفقدان شيء من قيمتكم ؟
هل شعرتم بتأنيب الضمير ؟
هل شعرتم باليتم جراء رحيل (آبائكم) السلطويين ؟
هل شعرتم بالارتباك لأنكم لا تعرفون كيف ترتبون نهاركم الأول مع الحرية ؟
وبعد مُضي النهارات كيف وجدتم الحرية ؟
هل تشبه شيئا معروفا في الواقع الذي نعرفه ؟
هل يحتاج التعامل معها وبها إلى سلوك وزي ولغة مُعينة ؟
هل للحرية طعم ولون ورائحة ؟
خَبّرونا !!!
غازي دحمان - كاتب سوري
---------------------------------------------

أرجوكم يا أبطال الثورة في مصر
لا تخذلوا من جعلوا منكم قدوة
وكونوا على قدر المسئولية في يوم الاستفتاء
لأنهم يتطلعون إلى نجاح تجربتنا الديمقراطية ليسيروا على خُطاها

ليست هناك تعليقات: