في سكون الليل أحكي
قصتي والدمع أبكي
ليس لي أي مُعين
أرتجيه عطفا وأشكي
كنت مسرورا تراني
لهو الدنيا قد كفاني
بين صحبي كنت أمسي
غرني الحال عماني
أين أنتم من سؤالي
عن صلاتي وخصالي
هل ركوع أم سجود؟
لم أكن أفطن حالي
أشكو ذلي وابتلائي
وقصوري فهو دائي
لإله الكون ربي
خالقي أنت رجائي
الاثنين، يوليو 06، 2009
في سكون الليل
كُتب بواسطة
إيمان الحسيني
في الساعة
10:43 ص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)




0 شرفوني بالتعليق:
إرسال تعليق