السبت، أكتوبر 31، 2009

الجمعة، أكتوبر 16، 2009

زمن الرِّدة والبهتان

هذه القصيدة كتبها الشاعر فاروق جويدة في أوائل تسعينات القرن الماضي ردا على الكاتب سَلمان رشدي الذي ارتد عن الإسلام وألف كتاب آيات شيطانية للذم في الإسلام وفي رسول الله (صلى الله عليه وسلم)


زمن الرِّدة والبهتان
-------------

فى زمن الردة والبهتان
اكتب ما شئت ولا تخجل
فالكفر مُباح يا سلمان
ضع ألف صليب وصليب
فوق القرآن
وارجم آيات الله ومزقها
فى كل لسان
لا تخشى الله ولا تطلب
صفح الرحمن
فزمان الردة نعرفها
زمن المعصية
بلا غفران
إن ضل القلب فلا تعجب
أن يسكن فيه الشيطان
لا تخشى خيول أبى بكر
أجهضها جبن الفرسان
وبلال الصامت فوق المسجد
أسكته سيف السجان
أتراه يؤذن بين الناس
بلا استئذان ؟
أتراه يرتل باسم الله
ولا يخشى بطش الكهان ؟
فاكتب ماشئت ولا تخجل
فالكل مُهان
واكفر ماشئت ولا تسأل
فالكل جبان
والأزهر يبكى أمجادا
ويعيد حكايا
ما قد كان
والكعبة تصرخ فى صمت
بين القضبان
والشعب القابع فى خوف
ينتظر العفو من السلطان
والناس تهرول فى الطرقات
يطاردها عبث الفئران
والباب العالى يحرسه
بطش الطغيان
أيام الأنس وبهجتها
والكأس الراقص والغلمان
والمال الضائع فى الحانات
يسيل على أيدي الندمان
فالباب العالى ماخور
يسكنه السفلة والصبيان
يحمية السارق والمأجور
ويحكمة سراب الغربان
جلاد يعبث بالأديان
وآخر يمتهن الإنسان
والكل يصلي للطغيان
ومحمد نور مسجون
بين الجدران
وخديجة تبكى فى شجن
أيام النخوة والفرسان
عائشة تحدق فى صمت
تسأل عن عمر أو عثمان
فاطمة تنادي سيف الله
فلا تسمع غير الأحزان
أسألك بربك يا سلمان
هل تجرؤ أن تكسر يوما
أحد الصلبان ؟؟
أن تسخر يوما من عيسى
أو تلقى مريم فى النيران
ما بين صليب وصليب
أحرقت جميع الأديان
فاكتب ماشئت ولا تخجل
فالكل مهان وجبان
خبرنى يوما حين تفيق من الهذيان
هل هذا حق الفنان ؟
أن تشعل حقدك فى الإنجيل
وتغرس سمك فى القرآن
أن ترجم موسى أو عيسى
أو تسجن مريم فى القضبان
أن تغدو المعبد والقداس
وبيت الله
مجالس لهو للرهبان
هل هذا حق الفنان؟
أن تحرق دينًا فى الحانات
لتبنى مجدك بالبهتان
أن تجعل ماء النهر
سموما تسري
فى الأبدان
لن يشرق ضوء من قلب
لا يعرف طعم الإيمان
لن يبقى شىء من قلم
يسكب حرمات الإنسان
فاكفر ماشئت
ولا تخجل
ميعادك آت ياسلمان
دع باب المسجد
يازنديق
وقم واسكر بين الأوثان
سيجيئك صوت أبى بكر
ويصيح بخالد
قم واقطع رأس الشيطان
فمحمد باقٍ
ما بقيت دنيا الرحمن
وسيعلو صوت الله
ولو كرهوا
فى كل زمان
ومكان

الجمعة، أكتوبر 09، 2009

الدكتور مصطفى محمود يحتضر

لو سألت أحدا اليوم، وزيرا أو خفيرا، حامل دكتوراه أو حامل إعدادية، عن ما يعرفه عن "عفروتو" والدكتور مصطفى محمود، لأجابك فورا: الأول نجم، نراه في الفضائيات ونقرأه في الصحف، أما الثاني فمن هو؟!
"عفروتو" هو لاعب كرة قدم صغير، ظهر منذ أيام فقط في بطولة كأس العالم للشباب، سجل هدفا في أول مباراة، وآخر في المباراة الثانية، ووصفه المعلق بأنه "مخاوي اتنين جن" و"أهدافه عفاريتي"!
وقامت القنوات الفضائية بزيارة الحي الشعبي المتواضع الذي يسكن فيه، لتغطي فرحة الأهل والجيران، ويقول أحدهم "لا مؤاخذة في الكلمة.. خلعت ملط وجريت في الشارع من الفرحة"!
هذا كل سجل "عفروتو" في الدنيا وصفحات كتابه، ومع ذلك فهو يبز عالما جليلا كبيرا، كان الملايين ينتظرون برنامجه "العلم والايمان" في التليفزيون المصري في ثمانينيات القرن الماضي، يتركون أعمالهم ومشاغلهم ليسمعوا شرحه الوافي وعلمه الغزير عن آيات الرحمن في الكون.
لم يكن أحد مهتما بمسلسل ولا بصراع بين الدراما الشامية والخليجية من جانب والمصرية من جانب آخر، ولا بأي من سواقط الاهتمامات وتفاهاتها التي غرقنا فيها وأغرقنا معنا أجيال المستقبل!
من فرط التجاهل والاهمال الذي يواجهه الدكتور مصطفى محمود، ظننت أنه ربما انتقل إلى رحاب ربه بعد التدهور الخطير في صحته مؤخرا، وأن أحدا من الصحفيين أو الاعلاميين في القنوات الفضائية لم يكرمه الله بخبر واحد من عدة كلمات، اعتقادا بأنه مجهول لا يهم الناس!
صدقت ظني فسألت أحد الزملاء المهتمين في القاهرة، ففوجئت بأنه لا يعلم أيضا، لكنه قرأ خبرا يتيما منذ أيام في "المصري اليوم" بأن صحته وصلت إلى مرحلة حرجة دفعت أسرته لنقله للمستشفى الملحق بمسجده في "المهندسين".
وقالت ابنته "أمل" إن الأطباء منعوا زيارته إلا لأسرته، علاوة على أنه لم يعد هناك من يسأل عنه سوى زميل دراسته الدكتور على بدران، كما انقطع عنه مجموعة الصيادلة الذين كانوا دائمي الاتصال به.
حركته أصبحت محدودة جدا – والكلام منسوب لأمل – ولا تتجاوز بضع خطوات داخل حجرته ويحتاج لآخرين لمساعدته.
كتب مصطفى محمود بأسلوبه الجميل العميق ولغته الراقية ومجالات كتاباته التي لا يجيد التحدث فيها غيره، كانت رفيقة الكثيرين من أجيالنا، لا زالت تؤانس مكتبتي وتحتل مكانها الأثير، تحمل صفحاتها عناء قراءتي لها مرات عديدة، في كل مرة أشعر كأني أقرأها لأول مرة، وكأنها خارجة لتوها من المطبعة.
هل يؤاخذ مصطفى محمود على أنه لم يختر طريق "عفروتو" وطوى أيام عمره متفكرا دارسا في ملكوت الله، يقدم للبشرية نتاج علمه الغزير، فوقف به قطار الزمن في محطة الجاحدين الجهلاء العاجزين عن فهم غير الكرة والغناء والمسلسلات؟!
لو قدر له أن يكون ممثلا أو مغنيا، هل كان سيقضي أيامه الحالية وحيد المرض، يعد أنفاسه الأخيرة بمفرده، بلا مؤنس له إلا أقرب الأقربين من أسرته..
هل كانت الدولة ستضن عليه بعلاج في الخارج، أو على الأقل سيستكثر عليه وزير الصحة نقله إلى مستشفاه الراقي في 6 اكتوبر، وهو ما اختص به الممثل الراحل أحمد زكي عليه رحمة الله؟!

الاثنين، أكتوبر 05، 2009

خواطر ... وكسر الخواطر

* بداية العام الدراسي الجديد والمترو مش باينله ملامح ، باعدي تقريبا 4 أو 5 متروهات لحد ماعرف أركب ، يعني تقريبا بيضيع مني من 10 لـ 15 دقيقة كل يوم في انتظار لحظة ركوب المترو الحاسمة ، ولما باركب بيبقى عندي إحساس إني ممكن الاقي جزمة جنب راسي ، يا رب سلّم .

* عمري ما تخيلت إني أشوف تفاهة وهيافة بالدرجة جي ، شباب زي الفل - ظاهريا - صاحي من نومه بدري علشان ينزل يقف عند عربية السيدات في المترو علشان يعاكس بنات المدارس والجامعة !!! على ما أذكر وأنا في الكلية كنا لما بنعرف إن فيه زميل مايعرفش حاجة عن البوسنة والهرسك بنقول عليه شخصية تافهة وسطحية ... لله الأمر من قبل ومن بعد .

* سلم المترو مليان تفافة بطريقة غريبة ! باضطر أرفع العباية وأنا طالعة وأنا نازلة وأنا في قمة القرف والخوف لحسن العباية تلقط حاجة ، وعلى نفس السلم المقرف ده المُدرسات غضبانين جدا وواحدة بتقول لزميلتها : هو إحنا هانشتغل خدامين عند الطلبة وننضفلهم الفصول كمان ؟!!! دي شغلانة الفراشين إحنا مُدرسين .... فينك يا أحمد يا شقيري .

* مشوار من كوبري القبة لمدينة نصر ماياخدش أكتر من ربع ساعة ناخده في ساعة إلا ربع علشان التشريفة طالعة القرافة عالصبح !!!

* مهندس زميل كبير في العمل بيشتغل بذمة لدرجة إنه خايف ينسى إن بكرة أجازة رسمي وينزل يروح الشغل ، عنده 3 أطفال ومش قادر ياخد أجازة بدون مرتب علشان يحسن أوضاعه لإنه ماعندهوش واسطة ... شغله بضمير وبذمة ماتوسطلهوش عند مسئولي الهيئة بالرغم من إن حاجة العمل تسمح .