* إعلانـــات :

الثلاثاء، فبراير 23، 2010

اليوم العالمي للشيشان




في الثالث والعشرين من فبراير 1944 أمر ستالين بتهجير مجمل الشعب الشيشاني والأنغوشي إلى آسيا الوسطى ، القرار الذي أثر على حياة 500000 شخص رحلوا قسريا نصفهم لقي حتفه أثناء الرحلة أو نتيجة المجازر التي ارتكبها جيش الإتحاد السوفيتي ، أما أولئك الناجون فقد تُركوا ليواجهوا المجاعة في شتاء سيبيريا القاسي وفي غضون أيام تم محي شعب بأكمله عن أرض أجداده .
بين ليلة وضحاها غدت أرض الشيشان وأنغوشيا خالية من سكانها الأصليين ومحيت كلمة الشيشان من كل الخرائط والسجلات والموسوعات ، واليوم وبعد ستون عاما من ذلك الحدث أقر برلمان الإتحاد الأوربي اعترافه بتلك الكارثة كمذبحة بشرية .
وفي ذكرى ذلك الحدث خصص يوم الثالث والعشرين من فبراير كيوم الشيشان العالمي ، اليوم الذي يعلم عنه القليل من الناس على الرغم من أهميته .

يهدف يوم الشيشان العالمي للتركيز على النقاط التالية :
- التعريف بمعانة الشعب الشيشاني والمجزرة التي ارتكبت به ككارثة إنسانية في حق البشرية.
- احترام ذكرى ضحايا التهجير الستاليني.
- جذب الانتباه وشرح المذبحة التي عانى منها الشعب الشيشاني كمسألة إنسانية مهمة.
- التأكيد على أهمية عدم تكرار مثل هذه الجرائم العرقية في أوروبا أو في أي مكان آخر في العالم.
- التفكر في أحداث مماثلة في التاريخ المعاصر.
- تثقيف الأجيال القادمة بالجرائم التي ارتكبت بحق البشرية والدروس المتعلمة منها.
- التأكيد على أهمية استمرار معارضة مثل هذه الممارسات العرقية والجرائم الإنسانية.
- دعم الطموحات المشتركة لإحلال الأمن والعدل والكرامة والسلام للجميع.

للمزيد من المعلومات عن يوم الشيشان العالمي وكيف يمكنم أن تساعدوا, أو لزيارة أي من النشاطات في هذه الذكرى حول العالم الرجاء زيارة الموقع التالي :
http://www.worldchechnyaday.org/

فلنجعل هذا اليوم ..دعوة لإحياء قضية الشيشان المنسية
للمزيد من المتابعة.يرجي زيارة صفحة الإيفينت علي الفيس بوك
http://www.facebook.com/event.php?eid=314900013378&ref=mf

الجمعة، فبراير 19، 2010

عظماء على فِراش الموت

أبو بكر الصديق :
لما احتضر أبو بكر الصديق (رضي الله عنه وأرضاه) قال : " وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ " سورة ق (19) .
وقال لعائشة : انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما وكفنوني فيهما , فإن الحي أولى بالجديد من الميت .
وأوصى عمر (رضي الله عنه) قائلا : إني أوصيك بوصية إن أنت قبلت عني : إن لله عز وجل حقا بالليل لا يقبله بالنهار , وإن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل , وإنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة , وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا , وثقلت ذلك عليهم , وحق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا , وإنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل , وخفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا .

عمر بن الخطاب :
ولما طعن عمر جاء عبد الله بن عباس , فقال : يا أمير المؤمنين , أسلمت حين كفر الناس ، وجاهدت مع رسول الله (صلى الله عليه و سلم) حين خذله الناس , وقتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان , وتوفي رسول الله (صلى الله عليه و سلم) و هو عنك راضٍ . فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه , فقال : المغرور من غررتموه , والله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .
وقال عبد الله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه . فقال : ضع رأسي على الأرض . فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟! فقال : لا أم لك , ضعه على الأرض . فقال عبدالله : فوضعته على الأرض . فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.

عثمان بن عفان :
قال حين طعنه الغادرون والدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، اللهم إني أستعديك وأستعينك على جميع أموري وأسألك الصبر على بليتي . ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا ، ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان) بسم الله الرحمن الرحيم ، عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق ، وأن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد ، عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .

علي بن أبي طالب :
بعد أن طعن علي (رضي الله عنه) قال : ما فعل بضاربي ؟
قالو : أخذناه قال : أطعموه من طعامي , واسقوه من شرابي , فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي , وإن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها . ثم أوصى الحسن أن يغسله وقال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول : لاتغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا ، وأوصى : إمشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي , ولا تبطئوا , فإن كان خيرا عجلتموني إليه , وإن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .

بلال بن رباح :
حينما أتى بلالا الموت قالت زوجته : وا حزناه ، فكشف الغطاء عن وجهه وهو في سكرات الموت وقال : لا تقولي واحزناه , وقولي وا فرحتاه ثم قال : غدا نلقى الأحبة محمدا و صحبه .

أبو ذر الغفاري :
حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟ قالت : وكيف لا أبكي وأنت تموت بأرض فلاة وليس معنا ثوب يسعك كفنا ... فقال لها : لا تبكي وأبشري فقد سمعت النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول لنفر أنا منهم : ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين و ليس من أولئك النفر أحد إلا ومات في قرية و جماعة , وأنا الذي أموت بفلاة , والله ما كذب ولا كذبت فانظري الطريق قالت : أنى وقد ذهب الحاج و تقطعت الطريق !!! فقال : انظري ... فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟ قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه .. فقالوا : من هو ؟ قالت : أبو ذر قالوا : صاحب رسول الله ففدوه بأبائهم وأمهاتهم ودخلوا عليه فبشرهم وذكر لهم الحديث وقال : أنشدكم بالله , لا يكفنني أحد كان أميرا أو عريفا أو بريدا ، فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى و صلى عليه عبد الله بن مسعود فكان في ذلك القوم .

أبو الدرداء :
لما جاء أبا الدرداء الموت ... قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟
ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟
ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟
ثم قبض رحمه الله .

سلمان الفارسي :
بكى سلمان الفارسي عند موته , فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : عهد إلينا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب , وحولي هذه الأزواد .
وقيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة !
الإجانة : إناء يجمع فيه الماء ، الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء والطعام ، المطهرة : إناء يتطهر فيه.

عبد الله بن مسعود :
لما حضر عبدالله بن مسعود الموت دعا إبنه فقال : يا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود , إني أوصيك بخمس خصال , فاحفظهن عني : أظهر اليأس للناس , فإن ذلك غنى فاضل . ودع مطلب الحاجات إلى الناس , فإن ذلك فقر حاضر . ودع ما تعتذر منه من الأمور , ولا تعمل به . وإن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا وأنت خير منك بالأمس , فافعل . وإذا صليت صلاة فصل صلاة مودع , كأنك لا تصلي بعدها .

أبو موسى الأشعري :
لما حضرت أبا موسى الوفاة , دعا فتيانه , وقال لهم : إذهبوا فاحفروا لي وأعمقوا ... ففعلوا .. فقال : اجلسوا بي , فوالذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين , إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا , وليفتحن لي باب من أبواب الجنة , فلأنظرن إلى منزلي فيها إلى أزواجي , وإلى ما أعد الله عز وجل لي فيها من النعيم , ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي , وليصيبني من روحها وريحانها حتى أبعث . وإن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي , حتى يكون أضيق من كذا وكذا , وليفتحن لي باب من أبواب جهنم , فلأنظرن إلى مقعدي وإلى ما أعد الله عز وجل فيها من السلاسل والأغلال والقرناء , ثم لأنا إلى مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي , ثم ليصيبني من سمومها وحميمها حتى أبعث .

عبد الله بن عُمر بن الخطاب :
قال عبد الله بن عمر قبل أن تفيض روحه : ما آسى من الدنيا على شيء إلا على ثلاثة : ظمأ الهواجر ومكابدة الليل ومراوحة الأقدام بالقيام لله عز وجل , وإني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت .

الإمام الشافعي :
دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه فقال له : كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟! فقال الشافعي : أصبحت من الدنيا راحلا , وللإخوان مفارقا , ولسوء عملي ملاقيا , ولكأس المنية شاربا , وعلى الله واردا , ولا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها , أم إلى النار فأعزيها , ثم أنشأ يقول :
ولما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي *** جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما
تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه *** بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل *** تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمـا

الحسن البصري :
حينما حضرت الحسن البصري المنية حرك يديه وقال : هذه منزلة صبر وإستسلام !

الاثنين، فبراير 01، 2010

يا رب كتّر أفراحنا




ألف مبروك لمصر
زعلت لما حسن شحاتة قال في لقاء تليفزيوني إنه مش فرحان
لإنه كان نفسه يطلع بالمنتخب كاس العالم
بإذن الله معاك في كاس العالم 2014 يا معلم حسن