* إعلانـــات :

الجمعة، أغسطس 26، 2011

مافيش نُخبة ... أنا النُّخبة



أشعر بالغثيان عندما تبدأ بعض عناصر النخبة في الحديث عن أحوال مصر بعد الثورة ، وأقصد هنا بالنخبة الذين مَنّ الله عليهم بدرجة علمية عالية ومستوى اجتماعي راقي وفي الغالب يُصاحبه مستوى مادي مرتفع .
بعض مَن يُلقبون بالنخبة المثقفة مُصرين وحتى هذه اللحظة على أن ينظروا إلى الشعب المصري نظرة السيد إلى العبد ، نظرة دونية لا نعلم ما سببها بالضبط وكأن من أصبح فقيرا أو جاهلا أو ساكنا لحي شعبي قد اختار لنفسه هذا النصيب من الحياة ، ويتجاهلون تماما أن الله هو مقسم الأرزاق !
هؤلاء هم من يتفقون مع المجلس العسكري عندما يُلقي القبض على بعض المواطنين لأن " منظرهم مش قد كده " !!!

وهذه بعض تعليقاتهم وهم يصفون الشعب المصري :
" وعلى فكرة إحنا فعلا قطيع.. ولازم يتساق.. شوفتي منظر الناس في الشوارع عاملين ايه.. ايه كم الهرجلة دي.. والمحلات حطة المنتجات بره المحلات وناس على عربيات بالهبل وكل واحد ماشي في الاتجاه اللي على مزاجه ومش محترمين لا الشارع ولا محترمين بعض وكله بيخبط في بعضه.. تفتكري دي طريقة "بني آدم" ولا طريقة قطيع غنم؟؟؟ "

" لاء بجد .. ماهو لو اتعاملنا هكذا مع بعض دون رقي.. نصبح "قطيع" حقا.. والقطيع .. لا زم "حد يسوقه" يبقى عمرنا عمرنا ما هنتخلص من الحكم الاستبدادي.. كدا بنناقد المنطق يا بشمهندسة ايمان "

قد يتهمني البعض بأنني اقتطعت الكلام من سياق الحديث ولكن أسألكم : أي حديث هذا الذي يضطر فيه أحد الطرفين إلى وصف الشعب المصري بصفة (القطيع) ويرددها للتأكيد عليها ؟!!!!

هذه القلة من النخبة بدأ صوتها يعلوا بالاحتجاج على ما تراه في الشارع من تسيب وانفلات من قِبل السائقين وأصحاب المحلات وكأننا قبل الثورة كنا نحيا في فرنسا ! أو أن الشعب كان قبل الثورة في قمة رقيه وحضارته وتعليمه ونسبة الأمية فيه 40 تحت الصفر !!!
أتساءل بالفعل : أين كانت هذه النخبة قبل الثورة ؟
أين هي المناطق التي يسكنون بها وتتسبب في عزلهم عن بقية أبناء وطنهم ؟
أين كانت النخبة عندما قذفت الأحياء الشعبية والعشوائيات بخيرة أبنائها في الثورة ليتصدوا إلى آلة الأمن المركزي والبلطجية ؟
أين هي النخبة مما آل إليه مبارك في النهاية ؟
يا أيتها النخبة المثقفة أقول لكم : دوام الحال من المحال .
وكما قال أجدادنا العظماء في أبسط الكلمات : إللي ماتبصش في وشه النهاردة بكرة تتحوج لقفاه !

الاثنين، أغسطس 22، 2011

نعم ... أنا رومانسية



ولكن ليست الرومانسية بمفهوهما العقيم الشائع ، فقد اكتشفت اليوم أن هناك أشكالا عِدة للرومانسية لا تتعلق بالحب والعشق والهيام ..!
كنت أضحك دائما عندما يبادرني أي شخص بهذا التساؤل : انتي رومانسية ؟
لم أكن أرى نفسي رومانسية أبدا ، دائما ما حكمت على نفسي بإنني الفتاة ذات التصرفات الصبيانية والسخرية اللاذعة والردود الحاضرة … ولكنني اليوم واجهت نفسي بهذا الجانب الغريب من شخصيتي التي أبت أن تقرأ قصص الحب خلال فترة المراهقة لأنها مَضيعة للوقت .
للأمانة استعرت قصة واحدة من قصص زهور وندمت بعد أن أنهيت قراءتها على الوقت الذي أضعته في محاولة تقليد صديقاتي المراهقات في تفكيرهن ومشاعرهن ..!
اكتشفت اليوم أنني رومانسية لمجرد أنني أحب أشياء قد تبدو صغيرة وتافهة في نظر البعض ، ولكنها بالنسبة لي مُلفتة جدا للنظر وتدعوا إلى التدبر والتفكير والتأمل .

عندما ترى الجمال في شيء ولا يراه سِواك فاعلم أنك مُميز … ورومانسي
عندما تبتسم لصورة طفل ينظر لك بنظرة لؤم تَكْبُر سنه في حين يراها من حولك أنها صورة قبيحة … فاعلم أنك رومانسي
عندما تطأ قدمك الكلية لأول يوم في الدراسة فتتذكر أول يوم لك في المدرسة وتدمع عيناك … فاعلم أنك رومانسي
عندما تستمتع بما يحكيه لك أبواك عن ثورة يوليو والعدوان الثلاثي ونصر أكتوبر وينظر لك من حولك نظرة ريبة وأنت تحكي لهم هذه القصص بحماس … فاعلم أنك رومانسي
عندما تبكي قبل النوم متذكرا وجوه شهداء ثورة 25 يناير وتطلب منهم أن يُسامحوك على تقصيرك … فاعلم أنك رومانسي
عندما تصرخ فرحا لأن ثوار ليبيا دخلوا طرابلس العاصمة واقتربوا من إسقاط القذافي … فاعلم أنك رومانسي
عندما تجلس لساعات تراقب مسار عمل لمجموعة من النمل وتُعجب بنظامهم وإصرارهم … فاعلم أنك رومانسي
عندما تنتهي من قراءة كتاب أينشتاين والنسبية للدكتور مصطفى محمود مشتعل الرأس وتعود لقراءته مرة أخرى لتفهمه … فاعلم أنك رومانسي
عندما تقف عند محل للزهور لتتأمل الألوان والأشكال بالرغم من أنه نفس المحل الذي تمر من أمامه كل يوم … فاعلم أنك رومانسي
عندما يصدر من حولك قرارا بأن شيئا ما قبيح فتتدخل لترسم لهم صورة كاملة عنه تجعلهم يلتزمون الصمت … فاعلم أنك رومانسي
عندما أحمل طفلا رضيعا وأستطيع إسكاته بالرغم من أنني لم أمارس الأمومة فعليا ولم أتزوج … أعلم وقتها بأنني رومانسية

هذه المشاعر توهب من الخالق ولا يشعر بقيمتها إلا من رأى القبح الحقيقي في الحياة … لأن أبسط قوانين الطبيعة تقول أن الشيء يُعرف بضده .
نعم … أنا رومانسية وأفتخر

الخميس، أغسطس 18، 2011

الذكرى الثانية والأربعين لحرق المسجد الأقصى




21/أغسطس/1969م

الخميس، أغسطس 04، 2011

حول مقولة : ارحموا عزيز قوم ذَل

بنسمع من امبارح الجملة دي : ارحموا عزيز قوم ذل
ولمن لا يعلم ده حديث موضوع نَصه :
ارحموا ثلاثة : غني قوم قد افتقر ، وعزيز قوم قد ذل ، وفقيها يتلاعب به الجهال

وإذا افترضنا جدلا إن الجملة ممكن تكون حكمة أو مقولة مأثورة فعزيز القوم إللي يذل هو الشخص المحترم ابن الناس إللي كان له منصب مثلا أو ثروة وارثها أو من عائلة لها اسمها ونسبها
وهذا الشخص بتدور علي الأيام ويبتليه الله فيما يملك من مال أو صحة أو نسب
فيذل بابتلاء من الله

لكن تجيبوا واحد حرامي وقاتل كان ناهب البلد واتقبض عليه وتقولولي : ارحموا عزيز قوم ذل !!!
ده كان عزيز امتى وإزاي أصلا ؟
ونرحمه بأنهي صفة وربنا بيأمرنا بالقَصاص ؟

ياريت قبل ما نتداول الأقاويل نتأكد من مدى صحتها ومن مدى مطابقتها للواقع
الحرامي والقاتل عمرهم ما كانوا أعزة القوم حتى لو تولوا أرفع المناصب

أخوتنا الكِرام في دول الخليج



يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الحديث الصحيح :
إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه

وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد

وأيّم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يدها

أخرجه البخاري

الأربعاء، أغسطس 03، 2011

سبحانك يا رب !!!



قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

الاثنين، أغسطس 01، 2011