* إعلانـــات :

الأحد، نوفمبر 27، 2011

الانتخابات أولا !!!

بإذن الله انتخابات مجلس الشعب بكرة ولسه مش عارفة إذا كنت هانزل أبطل صوتي ولا أنتخب فعلا خاصة بعد حديث اللواء ممدوح شاهين امبارح بإن المجلس هايبقى منزوع الدسم ... عفوا منزوع الصلاحيات
ونقطة كمان إن أغلبنا عارف إن المجلس الجاي ده هايبقى بتاع الإخوان شئنا أم أبينا وده لا يعنيني في شيء
لكن إللي أصبني بالإحباط فعلا هو تخاذلهم عن نصرة المستضعفين في ميدان التحرير الأسبوع إللي فات وهما بيتقتلوا وبيتسحلوا وبتترمي جثثهم في الزبالة !
وماعنديش غير رد واحد على موقفهم المخزي ده ...
يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :
ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن يُنتقص فيه من عرضه ، ويُنتهك فيه من حرمته ، إلا خذله الله تعالى في موطن يُحب فيه نصرته ، وما من أحد ينصر مسلما في موطن يُنتقص فيه من عرضه ، ويُنتهك فيه من حرمته ، إلا نصره الله في موطن يُحب فيه نصرته ... حسنه الألباني .


--------------------

* تحديث :
أراكم ستهلكون ! أقول قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وتقولون قال أبو بكر وعمر ؟! ... عبد الله بن عباس .

الخميس، نوفمبر 24، 2011

في وجه مَن ترفعون السلاح ؟!!!



الأحد، نوفمبر 20، 2011

نصرك الذي وعدت يا رب



" إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ "
سورة التوبة (111)

الخميس، نوفمبر 17، 2011

جمعة 18/نوفمبر



إذا كنت من المعترضين على الجمعة دي وشايف إن البلد زي الفل ومستقرة بالحال ده



يبقى ماترجعش تفتح بقك لما حقك يتاخد وعرضك يُنتهك وتاخد المرض في أقراص


يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :
إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه ، أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده ... صححه الألباني

السبت، نوفمبر 12، 2011

اشتغالة



غايب عن عيني لكن
في قلبي الحب ساكن
ومهما تبعد يا حبيبي
قلبي ليك كل الأماكن
فِـ نهاري باشوف عيونك
وفِـ ليلي باسمع حروفك
ونبض قلبك معايا
بيفكر في ليه ولكن

سيبك يا حبيبي مِالسؤال
أحلامنا حقيقة مش خيال
قولهالي بقلبك تلاقي
قلبي بيعدي المُحال
يفرح لفرحك
ويجبر فِكسرك
وفي وقت حزنك
تغزلك حروفي موال

ليه الزعل وأنا جنبك ؟
ليه الحيرة في قربك ؟
ليه بتنشغل عني
ببكرة
والنهاردة مش عاجبك ؟
خليك معايا لحظة
مش هاتحس بحزنك
خليك معايا شوية
هاشغلك كل فكرك
بس ياريتك يا حبيبي
ماتكونش في حياتي حالة
وأصبح بكرة ألاقي
حبك ليا بقى اشتغالة


إيمان الحسيني

الجمعة، نوفمبر 11، 2011

مجرّد خاطرة



وأحلامنا ماتت جوانا
من قبل ما تبقى حقيقة
بذرة صغيرة عَفية
لسه مشاعرها بريئة
رويت أرضها بعزيمة
لجل ما تصبح جريئة
وشق البرعم قشرته
وفرد عوده الرقيقة
حاول يفتح صفحته
في دنيا غير دنيته
بس يا خسارة يا عافيته
طلع في زمن الخطيئة

إيمان الحسيني

أمنيات مبتورة



كم كنتُ أتمنى أن أصلي معك في المسجد الأقصى
فتكون إمامي في الصلاة حتى النهاية كما كنتَ منذ البداية
أتذكُر البداية ؟!!!
بداية لم تبدأ بعد ولم تر النور
إنها مجرد بداية موؤودة لأمنيات مبتورة


إيمان الحسيني

الخميس، نوفمبر 10، 2011

ألا وقول الزور



أحبتي في الله
قد اقترب موعد الانتخابات البرلمانية لمصرنا الحبيبة
وهي أول انتخابات يخوضها الشعب المصري بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير
لستُ متفائلة بالانتخابات ولكنني سأُدلي بصوتي أو حتى أبطله
المهم أن أكون إيجابية وأذهب إلى لجنة الانتخابات
وأُذكر نفسي وإياكم بأن من يبيع صوته من أجل مصلحة شخصية يُعليها فوق مصلحة أمة بأكملها فقد اندرج تحت كبيرة : قول الزور
وقول الزور يعدل الشرك بالله تعالى

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : عدلت شهادة الزور الإشراك بالله ثلاثا ثم قرأ قوله تعالى : فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ، حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ ... حديث صحيح

والآية من سورة الحج (31،30)

وفقنا الله وإياكم إلى ما يُحب ويرضى اللهم آمين

الثلاثاء، نوفمبر 08، 2011

نسأل الله لك الثبات يا دكتور راغب



الأحد، نوفمبر 06، 2011

ذكرياتي فـ(2)ـي الحج



قبل خروجنا إلى الحج بعام رأيتُ فيما يرى النائم أننا قد بنينا مسجدا وأسميناه : مسجد الخليل إبراهيم (عليه السلام) ، وجاء سيدنا إبراهيم بنفسه لافتتاح المسجد ورأيته بوضوح تااااام ، استيقظت من النوم سعيدة وأخبرت أمي وأبي بالرؤيا فاستبشروا خيرا ، ولم نكن نعلم شيئا وقتها عن تفسير الأحلام ، ولكنني بعد أن كبرت وانتشرت برامج وكتب تفسير الأحلام علمتُ أن رؤية نبي الله إبراهيم تؤول غالبا بالحج لأنه أول من أدى الفريضة وأُمر أن يُؤذن في الناس بالحج ، وهو ماحدث ... بعد هذه الرؤيا بعام خرجنا مُلبين النداء بفضل الله تعالى .

لم يكن عاما جيدا على الحجيج من الناحية الأمنية ، فقد تجمع الإيرانييون من أنصار الخميني وتسببوا في حدوث مشاجرات ومواجهات مع قوات الأمن السعودية حتى أنهم اضطروا إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهراتهم والتي لا أعلم حتى يومنا هذا سببا لها ، وقد حرمونا من متعة الصلاة في المسجد الحرام ، حيث أن كل صاحب حملة قد أخلى نفسه من المسئولية ورفض خروج الباصات للذهاب بنا إلى الحرم في أوقات الصلاة ، وقال أن من يخرج من السكن يكون مسئولا عن نفسه .

وفي يوم الثامن من ذي الحجة – يوم التروية - أحرمنا من جديد وتوجهنا للمبيت في مِنى ، وبعد صلاة الفجر توجهت بنا الباصات إلى جبل الرحمة ... إلى عرفات ، وبدأ الحجاج الرجال في الباص في التناوب على التلبية ونحن نردد من خلفهم : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبيك ... حتى الطفلة "رشـا" ذات الأربعة سنوات - ابنة جارتنا - حفظت التلبية وبدأت تُلبي بمفردها في لحظات السكون القصيرة ما بين مُلبٍ وآخر .

مازلتُ أذكر شكل الخيمة ، وصوت المرأة التي كانت تدعو الله ونردد من خلفها ، أذكر تهافتنا على شراء زجاجات المياه المعدنية وعلب العصير بسبب الحر الشديد لشهر أغسطس ، أذكر رؤيتنا لسحلية بالقرب من الخيمة فخفنا منها ولكن إحدى النساء – أسأل الله لها القَبول – ذكرتنا بأننا لا يجب أن نقتلها أو نؤذيها ونحن حُرُم ، فبدأت بعض النسوة بالدب على الأرض جانب الخيمة بأي شيء صلب حتى نُخيفها فلا تقترب منا .

واقترب وقت الغروب وبدأ الكل ينشط في الدعاء ، ورأيت الأكف ترتفع عاليا مع أصوات الحجيج راجين الله عز وجل ألا يحل المساء إلا وقد غفر لنا ما تقدم من ذنوبنا ... وأُذّن للمغرب ... وبدأت الأعين تفيض بالدمع من حولي ، تأثرتُ بالمشهد كثيرا وتفاعلت معه باكية حتى أُمرنا أن نتوجه إلى مكان التجمع لنركب الباصات من جديد لنتوجه إلى المزدلفة .

نفرةُ الحجيج ... مشهد لا تنساه عين ولا يسلاه قلب ، الكل يترك عرفات ظانا بالله خيرا أنه قد غُفر له وعاد كيوم ولدته أمه ، منهم السائر على قدميه ومنهم الراكب ، وفي الباص غلبني النوم فلكزني أبي في ظهري من الخلف ، فنظرتُ إليه مُتعجبة ، فقال لي : ماتناميش دلوقتي ؟

فسألته ببراءة الأطفال : ليه ؟!!!

فأجابني بما ألجم لساني : الملايكة بتزفك دلوقتي وانتي خارجة من عرفات .

يا الله ... تزفنا الملائكة فرحا بنا وبما أنعم الله علينا من رحمة ومغفرة ، ما أجمله من فرح يُنسيكم تعب الطريق واحتياجكم للنوم وشدة الحر والعطش .

في المُزدلفة ... كانت ليلة جميلة ، الحجيج يسعون لجمع الحصى ، وبدأوا في التواجد على شكل جماعات مُتفرقة لصلاة المغرب والعشاء جمعا وقصرا ، ذهب الرجال لجمع الجمرات لنا جميعا وظللنا نحن – النساء – في الباصات ، وعند الفجر بدأنا نتحرك إلى جمرة العقبة الكُبرى ، وهناك رأينا زحاما مُميتا بمعنى الكلمة ، فنزل الرجال لرمي الجمرات عن أنفسهم وعن ذويهم من النساء ، وظللنا نحن في الباصات وتحرك بنا السائق إلى مكان السكن في مكة ليخرج بنا من الزحام ، وعند الظهر بدأ الرجال في العودة ، فوجئنا بأخي وهو حافي القدمين وأبي يرتدي نعلين مُختلفين وكلاهما يسار ، وكان أخي شاحب الوجه فسألته أمي ماذا حدث ، فأخبرنا أنه قد رأى امرأة تموت خنقا بسبب الزحام الشديد حتى أنها ظلت واقفة بعد موتها لأنه لم يكن هناك مجال لسقوطها على الأرض ... نسأل الله لها الرحمة وأن تُبعث يوم القيامة مُلبية .

قام أبي وأخي باستبدال ثياب الإحرام بالثياب العادية وذهبنا جميعا إلى المسجد الحرام لنطوف طواف الإفاضة ، وبعد الانتهاء من الطواف نظر أبي إلى أمي وهي تجلس لتستريح وقال لها مُبتسما : حمد الله عالسلامة يا حاجة ، ثم ذهب هو وأخي لحلق شعرهما وقامت أمي مرة أخرى بإخراج المقص من حقيبة يدها ، ثم عُدنا إلى مِنى لنبيت بها ايام التشريق .

يوم الوداع ... آخر أيام الحج ، ذهبنا إلى الكعبة لأداء طواف الوداع ، وكان يوما شديد الرطوبة شديد الحرارة شديد الزحام ، واثناء طوافنا بالكعبة فوجئنا بغيمة سوداء تقف فوق الحرم لتغمرنا برحمة الله في هذا الجو القائظ ، وبدأ الحجيج في التكبير مع أول قطرة مطر تنزل ، ولكن أسوأ ماحدث هو تدافع الناس – غير الحجيج - من خارج الحرم للدخول إلى صحن الكعبة ، وأتذكر أنني سألت أبي وقتها : هل المطر داخل الكعبة يختلف عن خارج الكعبة ؟!!!!

اللهم ارزقنا الحج والعمرة مرة أخرى ، فأنت تعلم مدى اشتياقي وحنيني ، فلا تحرمني من الصلاة في بيتك الحرام ، ومن السلام على حبيبك المصطفى ، وتقبل منا صالح أعمالنا يا رب ... اللهم آمين

الجمعة، نوفمبر 04، 2011

ذكرياتي فـ(1)ـي الحج



رحلة الحج .... كانت في شهر أغسطس من عام 1987م ، كان عمري إحدى عشر عاما وتسعة شهور .

قدّر الله أن تموت جدتي لأبي في هذا العام وكنا في الكويت أثناء العام الدراسي ، وبسبب خلافات ما بين أبي وعمي – عليه رحمة الله – لم يخبر عمي أبي بخبر الوفاة إلا بعد أسبوعين مما تسبب في غضب أبي بشدة وقرر أن يُسافر إلى مصر ، هدّأت أمي من روعه وأخبرته أن سفره الآن لن يُقدم ولا يؤخر شيء فقد ماتت منذ أسبوعين ودُفنت وانتهى الأمر ، ونصحته بأن يخرج للحج عنها بدلا من سفره إلى مصر ، وافق أبي على هذا الاقتراح لأنه كان الأفضل لجدتي بالفعل فزيارته لقبرها لن تُفيدها شيئا ، وافق أبي على الخروج إلى الحج عن أمه وقرر أن نخرج كلنا للحج معه في هذا العام .

عندما علمتُ بهذا الأمر فرحتُ بشدة ، وبدأت أسأل أبي عن رحلة الحج ومناسكها حيث أنه قد حج عن نفسه من قبل ، وعلمتُ بأنني سأرتدي الحجاب طوال الرحلة ، فقررتُ العودة من الحج وأنا مُرتدية للحجاب .

بدأنا في الاستعداد للرحلة المُباركة ، وبدأت أمي تشتري لي ولأختي الجلاليب الطويلة والعباءة السوداء ، وعلمتني أختي كيف أقوم بارتداء الحجاب لأنها سبقتني في هذا الأمر ، وجاء يوم السفر وركبنا العبارة من جزيرة فيلكا التابعة للكويت - حيث نسكن - إلى مدينة الكويت العاصمة وذهبنا إلى مَقر الحَمْلَة – الشركة المسئولة عن إخراج رحلات الحج والعمرة وغالبا ما تكون عائلة كويتية لها اسمها – وركبنا الباصات ... أتذكر أول شعور راودني وقتها كان الخوف والرغبة في مغادرة الباص فورا ، لا أعرف سببا حقيقيا لهذا الإحساس ولكنني مازلتُ أذكره ، وفي خلال بضع دقائق وعندما بدأت الباصات في التحرك اعتدتُ الأمر وبدأتُ في الإحساس بالارتياح ، خاصة وأنه كان معنا جيران نعرفهم وكانوا مصريين .

المدينة المنورة ... ذهبنا إليها أولا وظللنا بها أسبوعا كاملا ، ذهبنا إلى الفندق وتم تسكيننا في الغرف ، وكنا في الغرفة أنا وأمي وأختي وجارتنا وابنتها الصغيرة "رشـــــا" ذات الأربعة أعوام ، ونزلنا من فورنا لزيارة الحبيب المصطفى ، للأسف لم أستمتع بالزيارة بسبب الزحام الشديد لدرجة أننا كنا نسير في صف ، وكان أبي في المقدمة وأخي في النهاية ، وفجأة ازداد الزحام جدا وكنا وقتها عند الروضة الشريفة ، فصرخت مُستنجدة بأبي : إلحقني يا بابا مش قادرة آخد نفسي .... قام أبي وأخي بمزاحمة الحجيج لإنقاذي أنا وأختي وأمي من أمام الروضة الشريفة ، أدعو الله أن يغفر لنا هذا التصرف لأنه كان إنقاذا لأرواحنا .

حفظنا الطريق من الفندق إلى المسجد النبوي فكنتُ أذهب أنا وأختي بمفردنا في بعض الأوقات التي لا تستطيع أمي النزول فيها ، ولكننا لم نستطع أن نصلي داخل المسجد بسبب الزحام فكنا نكتفي بالصلاة في التوسعات الخارجية التي تعلوها القِباب المتحركة الآن ، وكانت وقتها تحت الإنشاء .

خلال هذا الأسبوع الذي أمضيناه في المدينة لم يفلت حاج واحد من مختلف البلاد والجنسيات من الإصابة بالأنفلوانزا ، وبدأنا في التوافد على المستوصفات والمستشفيات التي كان الكشف فيها والعلاج بالمجان إكراما لحجيج بيت الله الحرام ، وقبل السفر إلى مكة بيوم اجتمع بنا شيخ الحملة ليشرح لنا ما سنفعله عند الإحرام وعند الوصول إلى مكة ، فقد كنا حجاجا مُتمتعين ، أي أننا سنُحرم من الميقات ثم نؤدي العمرة ونحل من إحرامنا حتى يوم التروية نقوم بالإحرام مرة أخرى .

آخر يوم في المدينة المنورة ... دموع تقطر من أعين الجميع ، حتى أنا بالرغم من حداثة سني إلا أنني أحببت جوار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولم أُرد مفارقته ، وخالطت دموع الرحيل عند أمي دموع الفرحة وهي ترى أخي أحمد يرتدي ملابس الإحرام لأول مرة وقبل أن نُغادر من الفندق إلى الميقات مباشرة ، وعند الميقات توضأنا وصلينا ركعتين في المسجد هناك ونوينا الإحرام وتوجهنا إلى مكة ، تم تسكيننا وإخبارنا بأننا يجب أن نذهب لأداء عمرة القدوم مباشرة .

أول رؤية للكعبة المشرفة ... أصر أبي على الدخول من باب السلام وأكد علينا أن أول رؤية للكعبة دعاؤها مُستجاب ، صدقوني إذا أخبرتكم أنني لا أذكر ماذا كانت دعوتي فقد كنت مبهورة برؤية الكعبة ومدى ضخامتها مقارنة بما نراه على شاشات التليفزيون ، حاولنا البقاء مع بعضنا البعض كأسرة ولكن أمي أفلتت منا واتجهت إلى الكعبة مباشرة وكأن هناك من يُناديها وهي تُجيب نداءه ، فلحق بها أخي حتى لا تكون بمفردها ، وظللتُ أنا وأختي مع أبي ، كنتُ أتمنى الوصول إلى الحجر الأسود ولكنه كان أمرا مُستحيلا خاصة إذا كنتِ أنثى ، وبعد الانتهاء من الطواف أخذنا أبي لصلاة ركعتين عند مقام إبراهيم ، ثم أرانا مدخل النساء لبئر زمزم – كان النزول إليه من داخل صحن الحرم وقتها – وطلب منا النزول والشرب من ماء زمزم والدعاء وإعادة الوضوء أيضا ثم أخذنا للسعي ما بين الصفا والمروة ، وقتها تذكرت أمنا هاجر ، فلم تكن الأرض ممهدة لها ولم يكن هناك سقف يحميها من أشعة الشمس ، ولكنها قطعت سبعة أشواط هرولة ما بين الجبلين خوفا على رضيعها ، رحمها الله وجمعنا بها في جنات النعيم ، فقد كانت امرأة بألف رجل .

في نهاية السعي اجتمعنا مرة أخرى كأسرة وكان معنا جارتنا وابنتها ، وجلس أبي بعيدا مع أخي وزوج جارتنا وابنهما "باسل" ، وبعد أن ارتحنا أخرجت أمي المقص من حقيبتها لنحل من إحرامنا ، وعدنا إلى الفندق واغتسلنا بالتناوب ثم استسلمنا للنوم العميق .

خير الدعاء دعاء يوم عرفة



قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :

خير الدعـــاء دعاء يوم عرفــة ، وخير ما قلت أنا والنبيــون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ... حسّنه الألباني

الخميس، نوفمبر 03، 2011

فضل صيام يوم عرفة